بين الملك والعلمانية

لا أظن أنه يوجد في السياسة كلمة أحقر من كلمة مَلِك.

أن يملكك انسان… انقلاب للمفاهيم بشكل كامل. بدل أن يخدم الناس، هم يخدمونه. وأشد الناس عذاباً هم الملوك (فرعون مثلاً).

الملك الوحيد هو الله.

لكن مع ذلك جالوت وداوود وسليمان كانوا ملوكاً، بينما محمد (وموسى وعيسى) لم يكن ملكاً (عليهم جميعاً الصلاة والسلام)

لماذا؟ ربما لأن الله لا يريد أن ينزل ديناً يحوي نظاماً سياسياً بكامله، بل هو من ضمن العلوم الدنيوية التي ترك الله للانسان اكتشاف غمارها لوحده، وصياغتها بحسب متطلبات العصر، تماماً كالطب والفيزياء وعلم الاجتماع وغيرها.

Continue reading بين الملك والعلمانية

Advertisements

أحداث فرنسا عنوانها الازدواجية

إن حادثة مجلة تشارلي ايبدو في فرنسا تخبرنا عن قصة أليمة، قصة حياتنا….
 قصة الازدواجية في التعامل والتفكير… قصة الهوة الكبيرة بين الكلام والفعل… قصة مؤامرة عظيمة تُحبك لنا… وقصة تخاذل في الهب للدفاع عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعن دينه…

لا، الكلام ليس عن فرنسا والغرب، ليس عن ردة فعلهم ولا عن تاريخهم، فلهم أعمالهم ولنا أعمالنا، وكل منا مسؤول عن عمله…

أتكلم عن ازدواجيتنا نحن المسلمين… !! وأخص بالذكر هؤلاء الذين ثارت فيهم الحمية -حمية الجاهلية – بعد هذه الأحداث، وقرروا أن “يدافعوا” عن النبي بغير هدى النبي نفسه، أو أثابوا وأعجبوا بجريمة هي أكبر جريمة ممكن أن يرتكبها المؤمن.

Continue reading أحداث فرنسا عنوانها الازدواجية