الخطوات العملية للمشاركة في القضاء على الفقر العالمي

“ماذا أفعل أنا؟”

هذا هو السؤال الأهم دائماً.

( اقرأ الأجزاء السابقة من المقال: الجزء الأول الثاني الثالث )

“اقتنعت، ولكن ما هي الخطوات العملية؟”

سأبدأ من الأبسط، وهو نشر الفكرة.
لا فائدة إذا بقيت هذه الأفكار في دائرة ضيقة، بيني وبينك فقط.

بدأ الموضوع يحقق ضجة اعلامية عالمية، ولكن لم تصلنا لأن أخبارنا مشغولة بمشاكل أخرى (وهو أمر مفهوم). وخلال الأيام القادمة ستنطلق حملات اعلامية ضخمة عالمياً، لمحاولة إيصال الأهداف العالمية الجديدة لأكبر قدر ممكن من السبع مليارات إنسان.

بإمكانك المساعدة في ذلك عبر نشر هذا المقال.
ما أخذ مني أياماً لكتابته، يأخذ منك بضع ثواني فقط لنشره!

ثم بإمكانك نشر صورة تدعم الأهداف العالمية كما هو موضّح هنا

بإمكاننا استغلال أيام العيد القادمة  لنشر الأهداف العالمية والتحفيز عليها خلال زيارات العيد وما تحويه من نقاشات سياسية ودينية. كما يمكن لنا حث الخطباء (في بعض البلدان) للحديث عن الموضوع في خطبة العيد، وخطب الجمعة بعد ذلك. 

بالنسبة للمهاجرين إلى الغرب، تأثيركم أكبر على العالم، فكما تعلمون نظرة الغرب السلبية لنا، يمكن أن نحاول تحسينها (قليلاً) في حال خرج المهاجرين واللاجئين في أوربا (بصورة خاصة) في وقفات داعمة لهذه الأهداف العالمية. عسى أن نستطيع تشكيل ضجة اعلامية حول ذلك، تعطي العالم انطباعاً أفضل عن انسانيتنا. ويمكن أن تكون هذه الوقفات بعد صلاة العيد، لاستغلال العدد الموجود. كما أن ذلك سيساهم في موضوع النشر والتوعية بين المسلمين أيضاً. 

———————————————————————————————————-

الأمر الثاني -بعد نشر والتوعية حول الأهداف العالمية- هو الانضمام بالمشاركة العملية. هناك الكثير من الأفكار والمشاريع الغربية حول ذلك، ولكني لم أجد اقتراحات بعد من المسلمين. لذلك أول ما علينا فعله هو فتح نقاش، والقيام بعصف ذهني لايجاد طرق عملية يمكننا المساهمة بها.

ولكن بشكل مبدأي، يمكن لأي شخص أن ينضم للجمعيات المتوافرة حالياً والمعنية بالأهداف العالمية، الجمعيات الخيرية، البيئية، التعليمية، الصحية…الخ. وهي متوافرة في كل البلدان، الاسلامية وغير الاسلامية. وكون الأولى بالمعروف هم الأقرب فالأقرب، فابحث عن المشاريع في البلد التي تعيش فيه، لا أقول لك أن تسافر إلى افريقيا وتساعد الفقراء هناك.

بالنسبة للمغترب، مشاركتك لها أيضاً هدف إعلامي دعوي، تعاملك وتطوعك مع غير المسلمين، سيسمح لهم برؤية أخلاقك وقيمك، فإن الدعوة بالعمل أبلغ من الدعوة بالكلام، فضلاً عن أن  المشاركين من غير المسلمين يصبحون متقبلين للمسلمين بشكل أكبر. ونحن بحاجة إلى هذا التقبل، في الوقت الذي نرى المجتمع الغربي محتقن ضد المسلمين.

أريد أن أنوه أن المساعدة الأقل أثراً وأهمية برأيي هو التبرع، له أهميته في البداية، ولكنها محدودة. فالتبرع هو ما تفعله عادة عندما لا تستطيع (أو لا تريد) أن تفعل شيئاً. التطوع والعمل بنفسك هو ما سيخدم الهدف على المدى البعيد حقيقة. فالطريقة المثلى لمحاربة الفقر هي “تعليم الصيد، وليس اعطاء سمكة“. ومن أجمل الأمثلة على ذلك جمعية البركة في دمشق.

كما أنبّه أن الأهداف لا تتعلّق فقط بمكافحة الجوع والفقر، وإنما أيضاً بالصحة، التعليم، تأمين مياه نقية وصرف صحي، المحافظة على البيئة، وعدة أهداف أخرى… ولكل شخص اهتمام أو خبرة بموضوع أكثر من الآخر… فاختر المجال (أو المجالات) التي تريد التأثير بها، وابدأ العمل اليوم!

GG-Goal-4_poster-900x900

Advertisements

أقسم لك يا ضياء أني سأقتص… سأقاتل الى آخر يوم من عمري

ضياء كان صديق قريب جداً من قلبي… من الأشخاص الذي لا يمكن لك إلا أن تحبهم… من الناس الذي يحسسونك بدفء بقلبك عند وجودك بجانبهم… بسمة وأخلاق تجعلك تعيد النظر بعد فقدان ايمانك بالانسانية…

استشهد في سوريا منذ حوالي سنتين ونصف بينما كان يحاول اسعاف الجرحى…

يقولون أن من قتله مجرمين أشاروا لهم… ولكنهم أخطأوا في توجيه الاتهام…
من قصفه ليس من ضغط الزناد… وليس من أمر بالضرب…
تماماً كما أنه لا يمكن لعاقل أن يتهم المواد المتفجرة أو الشظايا بأنها هي من قتلته…

القاتل ليس ما أوقف قلبه… القاتل هو الذي وفّر الشروط التي أدت لقتله… القاتل هو نحن… نحن الذين ندعو أنفسنا بالمسلمين…

سيموت من ضغط الزناد في يوم من الأيام… وستبقى أمة “الاسلام”… وسيكون هناك ضحايا كثيرة مثل ضياء… ضحايا جهلنا… ضحايا تخلفنا… ضحايا فهمنا الخاطئ للاسلام…

وسيكون دماءهم في رقابنا…
نعم… سنفقد الأحبة… وفوق ذلك سنأخذ اثم قتلهم وكأننا نحن من ضغط الزناد تماماً…

سنحزن يوماً أو بعض يوم… ثم سنعود إلى روتيننا المتخلف… إلا أن نفقد حبيباً آخر فتبدأ الدورة من جديد…

أرفض أن أكون هكذا… أرفض أن أكون عاطفياً بهذا الشكل الدنيء…
لو عشت مئة سنة… سيكون إلى آخر يوم لي عمل لاصلاح الوضع الذي قتله… ستكون الحرقة في قلبي في ذلك اليوم تماماً كالحرقة يوم جائني خبر استشهاده…

حد القتل في الاسلام هو القصاص… لذلك سأحيا حياتي لأقتص لموته… سأقتص وأقتل هذه الأمة المتخلفة… أو بشكل أدق الأفكار والثقافة التي جعلت هذه الأمة متخلفة… ليخرج بدلاً منها أمة محمدية بحق… أمة الاسلام الحقيقي وليس “الاسلام” الكاذب المحرّف الذي لدينا…

سأحارب كل شخص يبكي على ضياء أو غيره… ثم يعود لحياته الروتينية… لجمع المال… للأنانية والكسل والتواكل… للعمل بالطب والهندسة والتجارة فقط لأنها تؤمن له حياة الرفاهية… ويترك الخوض في ساحات المعارك الحقيقية… ساحات الفكر التجديدي… ساحات الاعلام والدعوة… ساحات التعليم والتربية… ساحات السياسة والحقوق… ساحات البحث العلمي والتطوع لبناء المجتمع…
أقسم لك يا ضياء أني سأرميهم بسهامي عسى أن يسقط في قلبهم فيحيا قلبهم من جديد من بعد موت طويل…

إلى آخر نفس… أقسم لك يا ضياء…

——-

أرجو أن تشاركوني في هذه الحرب… الحرب التي عليها يتوقف الفوز والتمكين أو الموت والعذاب…
تابعوا وتفاعلوا معي على الصفحة وبرنامجي على اليوتيوب
https://www.youtube.com/c/AngelAnasBlackBirdPecks

https://www.facebook.com/BlackBirdPecks

القصيدة في الصورة من عمل زين بيكا المبدع…
شاهدوها هنا: https://www.youtube.com/watch?v=8VLfdgdkGFM

#نقرات_اعلامية #نقرات_فكرية #ضياء_بدران

First Episode in BlackBird Pecks Show ! أول حلقة من نقرات شحرور

أول حلقة على نقرات شحرور

برنامج شبابي نهضوي اسلامي

To Give or not to Give… A Daily Struggle in My Mind

ترجمة بالعربي في الأسفل

“Anything my brother!”

She said as I passed along quickly, trying to avoid eye contact and pretending I haven’t noticed her sitting in the street.

As usual… an argument struck in my mind, between two different ideas…

The first one kept reminding me that this woman is most likely part of a professional group that don’t actually need the money, and often take advantage of children, elderly, or handicapped people.

The second one felt sorry for this woman, and was afraid that Allah would turn me down one day if I turn her down today.

And as I was wondering whether this woman was even part of these professional groups, a cool breeze came my way carrying a strong smell of barbecue, from a meat store right across the street. And like cartoon characters are pulled by a smell, I was pulled as well… But I didn’t want to buy anything for myself… I was wondering how this woman felt while sitting all day smelling this food, and probably not having the money to ever buy anything.

I bought her some sandwiches, and moved along, amazed by how quickly the two struggling ideas in my mind had found a solution for the matter. Although I can’t honestly say I’m sure whether I did the right thing or not.

Please tell me what you think of my solution… Is it really the best solution? Or is there some better way? I hope to read your thoughts on this in the comments!

“أي حاجة يا أخويا”

كالعادة عندما أمر بجنب أي متسول أو شحاد (أو شخص يبيع محارم!) … يتصارع بداخلي شخصان،

شخص “مثقف” يعرف أنهم من علامات تخلف المجتمع… يأخذونها مهنة دائمة ضمن مجموعة احترافية تستخدم الأطفال، وتستغل المساكين، وتأخذ مالهم… ولا يريد أن يُضحك علي…

وشخص آخر يخاف أن يرد سائل فيرده الله يوم القيامة… يحس ببعض الألم ويتسآل إن كان هذا الشخص بذاته من ضمن هذه الجماعات الاحترافية اساساً؟

وفي هذه اللحظات، وأنا أقطع هذه العجوز، هبت علي نسمات محمّلة برائحة اللحم المشوي… لابد أنها وصلت لهذه المسكينة كما وصلتني…

فوجدت أقدامي تسوقني إلى مصدر الرائحة، قبل أن أعرف لماذا أساساً… لم أكن أريد شراء طعام لي، فعندي ما يكفيني في المنزل.. لكن قلبي قادني إلى أن أشتري لهذه العجوز شيئاً مما تشتهيه كل يوم في الغالب…

لم ينتصر اليوم في عقلي شخص على الآخر كالعادة… وإنما توافقا ليجدا حلاً أقرب إلى الحل العملي من العادة… ولكني مع ذلك لا أعلم إن كان هو القرار الصائب أم لا…

أرجو أن تعجبكم نقرة اليوم… وأتمنى فعلاً أن أعرف رأيكم في التعليقات… هل تنصحون الناس أن يفعلوا مثل ما فعلته اليوم؟ أم أن هذا أيضاً مساعدة لهذه المجموعات الاخترافية؟

2014 in review

The WordPress.com stats helper monkeys prepared a 2014 annual report for this blog.

Here’s an excerpt:

A San Francisco cable car holds 60 people. This blog was viewed about 1,500 times in 2014. If it were a cable car, it would take about 25 trips to carry that many people.

Click here to see the complete report.

بين الملك والعلمانية

لا أظن أنه يوجد في السياسة كلمة أحقر من كلمة مَلِك.

أن يملكك انسان… انقلاب للمفاهيم بشكل كامل. بدل أن يخدم الناس، هم يخدمونه. وأشد الناس عذاباً هم الملوك (فرعون مثلاً).

الملك الوحيد هو الله.

لكن مع ذلك جالوت وداوود وسليمان كانوا ملوكاً، بينما محمد (وموسى وعيسى) لم يكن ملكاً (عليهم جميعاً الصلاة والسلام)

لماذا؟ ربما لأن الله لا يريد أن ينزل ديناً يحوي نظاماً سياسياً بكامله، بل هو من ضمن العلوم الدنيوية التي ترك الله للانسان اكتشاف غمارها لوحده، وصياغتها بحسب متطلبات العصر، تماماً كالطب والفيزياء وعلم الاجتماع وغيرها.

Continue reading بين الملك والعلمانية

أحداث فرنسا عنوانها الازدواجية

إن حادثة مجلة تشارلي ايبدو في فرنسا تخبرنا عن قصة أليمة، قصة حياتنا….
 قصة الازدواجية في التعامل والتفكير… قصة الهوة الكبيرة بين الكلام والفعل… قصة مؤامرة عظيمة تُحبك لنا… وقصة تخاذل في الهب للدفاع عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعن دينه…

لا، الكلام ليس عن فرنسا والغرب، ليس عن ردة فعلهم ولا عن تاريخهم، فلهم أعمالهم ولنا أعمالنا، وكل منا مسؤول عن عمله…

أتكلم عن ازدواجيتنا نحن المسلمين… !! وأخص بالذكر هؤلاء الذين ثارت فيهم الحمية -حمية الجاهلية – بعد هذه الأحداث، وقرروا أن “يدافعوا” عن النبي بغير هدى النبي نفسه، أو أثابوا وأعجبوا بجريمة هي أكبر جريمة ممكن أن يرتكبها المؤمن.

Continue reading أحداث فرنسا عنوانها الازدواجية