Here is the Muslim policeman who tried to help, but was killed as ruthlessly as the others by the terrorists

أحداث فرنسا عنوانها الازدواجية

إن حادثة مجلة تشارلي ايبدو في فرنسا تخبرنا عن قصة أليمة، قصة حياتنا….
 قصة الازدواجية في التعامل والتفكير… قصة الهوة الكبيرة بين الكلام والفعل… قصة مؤامرة عظيمة تُحبك لنا… وقصة تخاذل في الهب للدفاع عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعن دينه…

لا، الكلام ليس عن فرنسا والغرب، ليس عن ردة فعلهم ولا عن تاريخهم، فلهم أعمالهم ولنا أعمالنا، وكل منا مسؤول عن عمله…

أتكلم عن ازدواجيتنا نحن المسلمين… !! وأخص بالذكر هؤلاء الذين ثارت فيهم الحمية -حمية الجاهلية – بعد هذه الأحداث، وقرروا أن “يدافعوا” عن النبي بغير هدى النبي نفسه، أو أثابوا وأعجبوا بجريمة هي أكبر جريمة ممكن أن يرتكبها المؤمن.

لا أريد أن أخوض في مجال الفقه أو السياسة، ولا أريد حتى أن أخوض في جدال (آخر) عما إذا كان ما فعله هؤلاء صواب أم لا. وبكل تأكيد لا أريد الخوض فيمن يقول أنها مؤامرة وتمثيلية استخباراتية غربية.

أنا أريد العودة للوراء قليلاً… وأريد أن أسأل هذا الإنسان: آلآن؟ أين كنت طيلة هذه السنوات؟

لماذا لم تشعر بالغيرة على أنبياء الله الآخرين الذين يستهزؤون بهم في أفلامهم ورسوماتهم أيضاً؟
لماذا لم تشعر بالغيرة عندما رأيتهم يستهزؤون بالله تعالى -عز وجل؟!

بل السؤال الأهم: لماذا لم تشعر بالغيرة على محمد نفسه -صلى الله عليه وسلم- طيلة هذه السنوات، وهو ما بين مسلم يحرّف من هديه حسب هواه، وبين غير مسلم يسبه سراً أو علناً؟
لماذا لم تغار عليه وعلى تعبه ودينيه الذي ترتكب باسمه جميع الفظائع والمصائب والتحريفات؟
لماذا لم تغار عندما وجدت شخصاً لا يعرف عنه إلا اسمه وبعض الأكاذيب التي سمعها من أعداء الاسلام؟

أين الجهد الذي بذلته للدفاع عن رسول الله؟ أين العمل الذي أنجزته لنشر الحقيقة عن دين الله؟ بل أين المشاريع والخطط التي وضعها المسلمون كافة لمحاربة هذا الجهل؟

إنه شبه معدوم. طبعاً، وكيف لا يكون؟ فنظرة مجتمعنا للعمل نظرة سطحية مادية جداً، حتى عند أشدهم زهداً وتقى.

الجميع يريد أن يدرس هو وأبناؤه في الكليات الطبية، وإن لم يستطيع فالهندسية… أو على الأقل أن يكون تاجراُ ناجحاً…  يقولون لك أن المال أهم شيء، لأنك لا تستطيع فعل شيء من دون المال. وكأن المال مادة سحرية تتحوّل إلى أي شيء بدون أن يكون هناك عمل أو جهد أو وقت مبذول.

لدينا الكثير من الأغنياء والأطباء والمهندسين… فقط. ليس لدينا ما هو أهم… ليس لدينا من يستخدمون هذا المال في نهضة أمتنا ! هذه هي المؤامرة ! مؤامرة أفكارنا الفاسدة علينا !

هناك الكثير من الاختصاصات التي نحن بحاجتها، ولكن أريد أن أتكلم عما يتعلّق بحادثة المجلة تشارلي… الإعلام… صناعة الأفلام والمسلسلات والألعاب التي تنشر الاسلام بشكله الحقيقي، وبطريقة مباشرة أو غير مباشرة (عن طريق التسلية).
أما ما نسميه بالإعلام في عالمنا الإسلامي، فهو في غالبية الأحوال لا يتعدى شيخ يقوم بعمل حكواتي على شاشة التلفاز، وذلك في عصر السينيما رباعية وخماسية الأبعاد!

لن أطيل أكثر من هذا، من أحب أن يقرأ مقالي عن مصيبتنا في اختيار الدراسة، يمكنه من هذا الرابط: I WANT TO BE A NOBODY


بالنسبة للناحية الفقهية، بامكانكم قراءة هذا البوست للدكتور عبدالكريم البكار

https://www.facebook.com/DrBakkar1/posts/878685232153806

او هذا الفيديو لأحمد الشقيري

https://www.youtube.com/watch?v=JKPiDsSZYNY&feature=youtu.be

يمكنكم رؤية بعض الروابط حول هذا الموضوع في حسابي على Pinterest 

Advertisements

Published by

Angel Anas

http://about.me/anas.shahrour

One thought on “أحداث فرنسا عنوانها الازدواجية”

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s